الشيخ الأميني
249
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
سياسة ضئيلة : لمّا تكلّم عليّ مع المصريّين ورجّعهم إلى بلادهم ورجع هو إلى المدينة دخل على عثمان وأخبره أنّهم رجعوا ، فمكث عثمان ذلك اليوم ، حتى إذا كان الغد جاءه مروان فقال له : تكلّم وأعلم الناس أنّ أهل مصر قد رجعوا ، وأنّ ما بلغهم عن إمامهم كان باطلا فإنّ خطبتك تسير في البلاد قبل أن يتحلّب الناس عليك من أمصارهم فيأتيك من لا تستطيع دفعه ، فأبى عثمان أن يخرج ، فلم يزل به مروان حتى خرج فجلس على المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال : أمّا بعد : إنّ هؤلاء القوم من أهل مصر كان بلغهم عن إمامهم أمر فلمّا تيقّنوا أنه باطل ما بلغهم عنه رجعوا إلى بلادهم . فناداه الناس من كلّ ناحية : اتّق اللّه يا عثمان وتب إلى اللّه . وكان أوّلهم عمرو ابن العاصي . قال : اتّق اللّه يا عثمان فإنّك قد ركبت نهابير وركبناها معك فتب إلى اللّه نتب . إلى آخر ما مرّ في هذا الجزء صفحة ( 137 ) . [ 42 - ] قصّة الحصار الثاني « 1 » أخرج البلاذري من طريق أبي مخنف قال : لمّا شخص المصريّون بعد الكتاب
--> ( 1 ) مصادرها : الأنساب : 5 / 26 - 69 و 95 [ 6 / 133 - 185 و 219 ] ، الإمامة والسياسة : 1 / 33 - 37 [ 1 / 39 ] ، المعارف لابن قتيبة : ص 84 [ ص 194 ] ، العقد الفريد : 2 / 263 [ 4 / 106 ] ، تاريخ الطبري : 5 / 119 و 120 [ 4 / 372 حوادث سنة 35 ه ] ، الرياض النضرة : 2 / 123 و 125 [ 3 / 56 ] ، الكامل لابن الأثير : 3 / 70 و 71 [ 2 / 287 حوادث سنة 35 ه ] ، شرح ابن أبي الحديد : 1 / 165 و 166 [ 2 / 151 خطبة 30 ] ، تاريخ ابن خلدون : 2 / 397 [ 2 / 598 ] ، تاريخ ابن كثير : 7 / 173 ، 174 و 186 و 189 [ 7 / 194 - 211 حوادث سنة 35 ه ] ، حياة الحيوان للدميري : 1 / 53 [ 1 / 77 ] ، الصواعق المحرقة : ص 69 [ ص 117 ] ، تاريخ الخلفاء للسيوطي : ص 106 و 107 [ ص 148 و 151 ] ، السيرة الحلبية : 2 / 84 و 86 و 87 [ 2 / 75 و 77 و 78 ] ، تاريخ الخميس : 2 / 259 ، واللفظ للبلاذري والطبري . ( المؤلّف )